alainfalcon

أيها العاقل لا تحفل بها سوف ترمي بك من رأس الجبل لا تبالي بك في بطشتها كنت رب التاج أو كنت خول

الجمعة,أيار 09, 2008


  الصدفة

  

 ما هو السبب؟

ماذا تتوقعون السبب للتمادي في هذه المعصية؟

هل هو الجشع و الطمع؟

هل هو عدم القناعة بالنصيب ؟

هل هو عدم اختيار الزوجة الصالحة المقاربة مع سن الزوج الشيبة-الختيار؟

هل هو البخل و الجبن و الأنانية؟

هل هو القدوة السيئة و أصدقاء السوء؟

هل هو قلة الأدب و إنعدام الحياء و موت الضمير الحي؟

 هل هو موت الغيرة و تقليد الجار الغني و الزوج الفاسق في معاصيه؟

 

 

 

 

  من بلد آسيوي جاء يطلب الرزق، فقد ضاقت به الدنيا بعد أن زوج بناته الثلاث والتي أضطر من أجل تجهيزهن إلى بيع كل الأرض التي لديه، ورغم ذلك فقد كان يعيش حياة هادئة فقد تقدم عمره ولم تكن له أية مطالب سوى وجبة بسيطة من الأرز المسلوق فقد أخذ الذين صحته وعافيته وحتى رغبته في تناول الطعام.

 

 

عندما فكر (خ) للسفر للخارج ومغادرة قريته لم يكن في الحقيقة بحاجة إلى ذلك فقد كفلت له بناته الثلاث مرتباً شهرياً يعينه على تلبية حاجياته، أما زوجته فقد توفيت منذ وقت يزيد على عشرين عاماً. كما أن عمره المتقدم لم يكن يشجعه على الغربة والسفر إلا أنه وغم ذلك قدر أن يجرب حظه حتى ولو جاء الفرصة متأخرة.

 

 

عندما وصل إلى وجهته بحث عند عمل فلم يجد لكن أحداً من أبناء جنسه اقتراح علية أن يشتغل إماماً في مسجد صغير في إحدى المناطق الصناعية، ففي تلك المنطقة يوجد عشرات الآلاف من بني جنسه، حيث قام أحدهم وهو يملك شركة وعدة محلات «سكراب» ببناء مسجد لعل الله يبارك له في تجارته.

 

 

بدأ (خ) عمله في المسجد كان يقوم لصلاة الفجر ثم ينام حتى صلاة الظهر حيث يصلي ببعض العمال، أما صلاة العشاء فقد كانت تجمع المئات من العمال حيث كان يستغلها الرجل في إعطاء بعض الدروس الدينية والتي لا تخلو من المواعظ. كان الرجل يركز على نقطة مهمة وهي عدم حب الدنيا وعدم الخضوع لشهواتها وأهوائها، ورغم أن الجميع كانوا يستمعون إليه بشغف بسبب أسلوبه السلس في سرد المواعظ إلا أن البعض كان يتذمر من كثرة تخويفهم من الدنيا وكان يسمع منهم الكثير من التعليقات والتي تنصب على أن زهده في الدنيا يعود لسبب كبر سنه وعدم وجود التزامات عليه، لكنه كان يقول لهم أن المسألة ليست هكذا ولكن من يحب الدنيا ويترك الآخرة فإنه لن ينال أي منهما.

 

 

كان (خ) غير ملتزم بالعمل لسنه أو غير ذلك بل كان يذهب إلى بلاده كلما أحب ذلك فقليلاً ما كان يمكث في عمله خمسة أو ستة أشهر. كان الرجل الذي يستضيفه رجلاً غنياً فكما أسلفنا كان يمتلك شركة وعدة محلات «سكراب» لذا لم يكن يبخل على رجل كبير في السن بتذكرة سفر وبضع مئات من الدولارات ليعود إلى بلاده حاملاً بعض الهدايا لبناته الثلاث. كان ( خ) يشعر بسعادة كبيرة للغاية عندما تستقبله بناته في المطار ويذهبن معه إلى بيتهم القديم ويقدم لهن الهدايا كان يشعر بأنه لا يزال يقدم لهن الهدايا وبعض المال فالسفينة التي طواه وراء ظهره لم تقعده عن العمل والكسب فهو يرفض أن يكون عالة على أحد.

 

 

المرض يقترب من (خ)

 

 

بعد مرور خمس سنوات على أسفاره طلبن بناته منه أن يجلس في بيته وتعهدن له بأنهن سيتقدمن له كل مساعدة وعون فبناته الثلاث يعملن في وظائف جيدة فإحداهن تعمل محاسبة في بنك أما الاثنتين فتعملان مدرستين. رفض(خ) ذلك وقال بأنه لا يستطيع أن يجلس بدون سفر فقد تعود على ذلك كما أن جلوسه في البيت سيؤدي إلى قرب نهايته لانه لن يجد شيئاً يعمله، أما وجوده في المسجد فإنه يمنحه الحياة كما أن الدروس التي يعطيها للعمال جعلته يقرأ كثيراً حتى يستطيع أن يجيب على الأسئلة الدينية التي كان يسألها له البعض.

 

 

بدأت الأمراض تغزو الشيخ الكبير، خاصة الروماتيزم، فلم يعد قادراً على المشي من دون عصا يتوكأ عليها، كان المرض يبدو واضحاً عليه وكانت ذقنه الطويلة لا تجد من يشذبها حتى بدأت تصل إلى نصف صدره. عندما كان الحلاق الذي يقص له شعر رأسه يطلب منه أن يشذب له شعر ذقنه كان الرجل يرفض قائلاً: إنه يشعر بسعادة غريبة وهو يتلمس بأصابعه كل شعرة فيها، وكان (خ) يضحك وهو يقول بأن كل شعرة من شعر ذقنه لها قصة طريفة.

 

 

كان الكل يحب الإمام ويوماً بعد يوم تحول الحب إلى عطف كبير وهم يرونه جالساً في محرابه يعظهم وينصحهم ويقول لهم إياكم والدنيا.. إياكم وحب الدنيا، فقد عشت فيها الآن خمس وستين عاماً وها آنذا أخرج منها بدون شيء. كان بعض المستمعين يقبلون يديه وآخرين يقبلون رأسه ولا بأس من تقبيل قدميه لمن لا يستطيع الوصول إلى اليدين والرأس، فالكل يريد رضاه ودعوة من رجل صالح ومبارك مثله تعني لهؤلاء العمال البسطاء الكثير.

 

 

أمر عاجل

 

 

في أحد الأيام دعا الإمام في جميع العمال إلى اجتماع عاجل بعد صلاة العشاء، جلس الكل ينتظر ماذا سيقول لهم؟ نظر الرجل إلى الجميع بعينين دامعتين وقال لهم هل تدرون لماذا جمعتكم، وقبل أن يجيب أحد قال لهم: هناك أمراً جللاً ومصيبة حلت بهذا المكان، فقد جاءت الشرطة صباح اليوم ومعها سيارة إسعاف وحملت شاباً وُجد ميتاً في الشارع الخلفي. وأضاف ليست المصيبة في الموت فكلنا سنموت، ولكن المصيبة أن الشاب الذي لم يتجاوز العشرين عاماً من عمره مات بسبب جريمة زائدة من المخدرات.

 

 

أطرق الرجل إلى الأرض قليلاً وقال للحضور: أنا أشعر بأسف شديد لموت هذا الشاب وأشعر بأسف أشد لأن كلامي لكم لم يجد منكم آذاناً صاغية. وقال: لماذا تأخذون المخدرات وتخسرون أموالكم وصحتكم وحياتكم وتكونون عرضة لمطاردة الشرطة لكم.

 

 

تحدث الرجل كثيراً وكان واضحاً تأثره من الموقف في نهاية حديثه طلب منهم عهداً بألا يقدمون على أخذ المخدرات أو المسكرات أو حتى السجائر، وقال إذا شك أحدكم في أن واحداً من العمال يأخذ المخدرات أو المسكرات، فأرجو أن تأتوا وتخبروني حتى أنصحه، إلا فإننا جميعاً سنكون مسؤولين أمام الله عن سلامته لأننا لم نقدم له النصيحة.

 

 

بعد موت الشاب زاد نشاط الشرطة في تلك المنطقة، ونشرت عيونها في كل مكان، فما كان من الإمام إلا أن طلب من العمال أن يتعاونوا مع الشرطة وأن يخبروه عن أي مشتبه فهم يريدون أن يعيشوا بسلام ويكسبوا قوت أسرهم بالحلال ومن دون مشاكل.

 

 

في أحد الأيام جاء بعض العمال إلى الرجل ليخبروه بأنهم يشكون في اثنين من زملائهم، فما كان منه إلا أن ذهب إلى مركز الشرطة وأبلغ عنهم، قدرت الشرطة له موقفه، ولكن بعد التحري والكشف الطبي عليهم تبين بأن دمائهم وبولهم ليست فيها أية أثار للمخدرات. في أحد الأيام قرر الرجل أن يسافر إلى بلاده بعد أن شعر بتدهور في صحته، فقد أحب أن يموت في بيته وبين بناته الثلاث.

 

 

العودة من جديد

 

 

سافر (خ) إلى بلاده، لكنه لم يمكث هناك طويلاً، فقد شعر بالحنين إلى مسجده ورفاقه من العمال، فعاد إليهم من جديد وكانت عودته تشكل نوعاً من الأمل في قلوب العمال، فقد كان الجميع يحبه ويأنس إلى حديثه، فقد كان يعامل الكل وكأنه أباً لهم، حتى أنه في كثير من الأحيان كان يدعوهم إلى وجبة من الأرز والكاري بالدجاج، وعندما كانوا يريدون أن يقدموا له بعض المال أو حتى الطعام كان يرفض ذلك قائلاً لهم بأنهم أولاده، وهو لا يريد لهم سوى السعادة حتى يعودوا إلى بلادهم وهم في أحسن حال.

 

 

في أحد الأيام تلقى الرجل مكالمة من بلاده تطلب منه الحضور فوراً بسبب مرض إحدى بناته، بعد أقل من عشرين ساعة كان (خ) يجلس في المستشفى بالقرب من سرير ابنته، كانت حالته الصحية سيئة، لذا طلبت منه أن يعود من الغربة وأن يترك السفر ويستقر معها، فهي بحاجة إلى صلواته ودعاءه. أحس الرجل بأنه لابد من الانتهاء من الغربة وأن يعود إلى بلاده، فلم يعد بحاجة إلى أي شيء في الدنيا بعد هذا العمر الطويل وبعد تلك الأمراض التي بدأت تنخر جسمه.

 

 

بعد أن تحسنت صحة ابنته أعد الرجل نفسه للسفر واعداً ابنته بأن هذه ستكون آخر أسفاره، وقال لها بأنه سيذهب لترتيب بعض الأمور والحصول على بعض مئات من الدولارات من صاحب الشركة ومحلات السكراب، لعله تساعده في حياته المقبلة حتى لا يمد يده إلى أحد. ودع الرجل ابنته وسافر على أمل أن يراها بعد أسبوع أو أسبوعين على أكثر تقدير، فقد قرر فعلاً العودة إلى بلاده ليبقى مع بناته.

 

 

كان (خ) قد تعوّد على المطار الذي ينزل فيه، فما تكاد قدماه تغادر الطائرة حتى يطلب كرسياً متحركاً ليصل إلى (كاونتر) الجوازات، وعندما يصل إلى هناك لا ينتظر في الصف، فقد كانت صحته لا تساعده على الانتظار. وكالعادة تقدم (خ) من ضابط الجوازات وسأله الضابط هل لديك حقائب، فرد الرجل بأن ليس لديه سوى عصاته وهذا الكتاب، وكان عبارة عن مصحف من الحجم المتوسط وحقيبة يد صغيرة. أسرع الضابط في إجراءات الرجل وختم له جواز سفره ثم ترك الضابط مكانه وذهب إلى الرجل ليساعده على المرور عبر البوابة، خاصة وأن مشيته كانت ضعيفة جداً وكانت يده لا تقوى على الإمساك بالعصا.

 

 

تقدم الضابط ليساعد الرجل المسن على حمل الحقيبة ويأخذها إلى الشريط الذي توضع عليه الحقائب للكشف عنها بواسطة الأشعة (جهاز اسكانر) لكن الرجل أخذ الحقيبة وقال للضابط بأنه قادر على حملها. شك الضابط بان الحقيبة قد يكون فيها شيئاً ممنوعاً وإلا لماذا لا يتركه يحملها خاصة وان الرجل المسن لا يكاد يمسك نفسه ذهب الضابط إلى جهاز الاسكانر بنفسه ليتأكد من خلو الحقيبة من أية ممنوعات وفعلا بعد تمريرها عبر الجهاز عدة مرات لم يلاحظ بان فيها شيئا غير طبيعي.

 

 

لم يقتنع الضابط بذلك بل قام بفتح الحقيبة الصغيرة وبدأ في تفتيشها بكل دقة لكنه لم يعثر على شيء عندها أخذ عصاه الرجل وفتشها ثم وضعها في جهاز الاسكانر لكن الجهاز لم يظهر بان العصا فيها أي شيء. أحس الضابط بان الرجل بريء وان اصراره على حمل حقيبته بنفسه نابع من حرصه على حاجته ليس إلا فأحب الضابط ان يعتذر فمد يده عليه تسلماً. عندما وضع الضابط يده في يد الرجل أحس الضابط بان الرجل يرتجف فسأله ان كان به شيئا فقال الرجل لا ليس بي شيء ولكني متعباً من السفر وأريد ان أذهب لأنام.

 

 

قد الرجل يده ليلتقط حقيبته عن الأرض فلاحظ الضابط بان قطعة من القماش تدلت من ذقن الرجل، فسأله الضابط ما هذه القطعة التي تدلت من شعر ذقنك فقال له الرجل بان شعر ذقنه طويل جداً وهذه القطعة من القماش تحاول تثبيت الشعر حاول الضابط ان يلمس قطعة القماش لكن الرجل قال له أرجوك لا تلمسها فهي تثبت شعر ذقني.

 

 

إلا ان الضابط أصر على رؤيتها فقد شك بها وهنا طلب إخضاع الرجل للتفتيش الذاتي وكان أول شيء تم تفتيشه هو شعر ذقنه وقطعة القماش التي فيها حيث تبين بان هذا الشعر الطويل لذقنه يحتوي على 560 غراماً من الهيروين وان قطعة القماش التي كانت تمسك شعر ذقنه كانت عبارة عن (المخزن) للهيروين. بعد «تفتيش» الرجل لم يعثر معه على شيء لكن المفاجأة التي لم تكن على البال هو وجود كمية كبيرة من الهيروين في الغلاف الداخلي لكتاب كان يحمله.

 

 

عند التحقيق معه أصيب الضابط اللذين باشروا التحقيق بصدمة وهم يسمعون اعترافاته فقد قال الرجل بأنه استخدم شعر ذقنه لتهريب الهيروين أكثر من مرة مستغلاً كبر سنة وطول شعر ذقنه في ذلك حيث أن أحداً لا يمكن أن يشك في هذه الطريقة مؤكداً انه لولا انفعاله وتصبب العرق من رأسه ووجهه إلى ذقنه فان قطعة القماش التي كانت تمسك بشعر ذقنه ما كانت لتسقط فقد قام العرق بإذابة المادة اللاصقة التي كانت تمسك قطعة القماش بشعر ذقنه اما بخصوص وضع المخدر في الكتاب فقد قال بأنه يعرف بان احداً لا يمكن ان يشك في ذلك أيضاً.

 

 

كما انه لا يمكن تعريض هذا الكتاب المقدس إلى الكلاب البوليسية لشمة لأنها بخسة وأضاف المتهم بأنه يعمل لصالح الرجل صاحب الشركة ومحلات السكراب وانه استقدمه كإمام للمسجد كنوع من التغطية على نشاطه وانه هو وصاحب محلات السكراب كانا يوزعان المخدرات على العمال. وأكمل الرجل اعترافاته بانه عندما تعاون مع الشرطة وقام بالإرشاد عن اثنين من العمال كان يعرف جيداً بأنهما لا يتعاطيان ولكنه أبلغ عنهما كنوع من التضليل.

 

 

بعد اعتراف المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية تحت مداهمة الشركة ومحلات السكراب وعندما سأل رجال الشرطة عن صاحبها قيل لهم بأنه سافر، وبالتحقيق مع أخيه قال بأنه عرف بان (خ) قد وقع في يد الشرطة لأنه تأخر في الخروج من المطار على غير عادته.

 

 

تم تفتيش محلات السكراب عن طريق الكلاب البوليسية التي عجزت على مدى (90) دقيقة من اكتشاف أي نوع من المخدر لكن احد الكلاب بدأ يدور حول برميل يحتوي على زيت محدوق للسيارات، قام رجال الشرطة بإفراغ البرميل وسكب الزيت على الأرض لكن البرميل كان فارغاً وليس فيه أي جيوب يمكن اخفاء المخدر فيها.

 

 

لكن وقبل ان ينصرف رجال الشرطة تقدم أحد العمال وقال لهم في هذا البرميل من الأسفل كمية من المخدرات فهذا البرميل يوجد بداخله برميلاً أخر وملحوماً بالأوكسجين ولا يمكن لأحد ان يشك بأنهما برميلين، أمر الضابط بفك اللحام وفصل البرميلين وما كاد العمال يفعلون ذلك حتى خرجت رائحة كريهة للغاية لم يستطع احداً تحملها فقد كانت كمية من الهيروين موضوعة في مغلف من البلاستيك ومحاطة بمعجون من زيت السيارات مخلوطاً بكمية كبيرة من الثوم المدقوق مضافاً إليه الفلفل الأسود وقطعا من اللحم المتعفن وبعض المواد الأخرى وكان الهدف من ذلك تضليل الكلاب البوليسية في حالة اكتشفت الشرطة شيئاً وجاءت التفتيش المكان.

 

 

ثم اعتقال عدد من المتورطين في القضية، وعند سؤال العامل الذي أرشد عن المخدرات التي في البرميل قال بأنه كان يريد الانتقام من (خ) وأضاف بان (خ) كان رجلاً قاسياً ورغم مظهره البسيط وذقنه الطويلة ودروسه الدينية إلا انه كان يدير تجارة المخدرات بصدامه وقسوة لا مثيل لها وان أي واحد من الموزعين كان يخطيء او يتلكأ في التوزيع كان عقابه الكي بالنار على مناطق حساسة من جسمه.

 

 

وقال بأنه أراد ان ينتقم من (خ) لأنه قيل ان يسافر أمر ثلاثة من الموزعين بالإمساك بالعامل وكية في منطقة حساسة من جسمة لأنه تأخر في إيصال طلب لأحد الزبائن وان سبب تأخره انه كان مريضا إلا ان ذلك لم يشفع له عند (خ).