need money from us but afraid from home

كتبهاالفارس النبيل ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 18:17 م

 

تقبلونها في بلدكم وترفضونها في الإمارات
 بقلم :ميساء راشد غدير 
 
 
 
 في ضوء الأزمة المالية التي شهدها العالم والتي تأثرت بها الدولة. وترتب عليها الاستغناء عن موظفين في بعض المؤسسات والشركات، أصيب بعض الموظفين بالإحباط واستاءوا من فقدان عملهم، وهو أمر طبيعي لا يمكن أن يلاموا عليه، لا سيما وان عدداً منهم وجد في تلك الوظيفة ما يحقق له ولأسرته ومستقبله الاستقرار والأمن الاجتماعي والاقتصادي الذي يتطلع إليه، والذي قد يكون حظي به في الإمارات بفرص فاقت الفرص التي وفرتها له دولته.
 
 
ومع تقديرنا للأوضاع النفسية التي ترتبت على تداعيات الأزمة المالية العالمية، والتغيير الجبري في أوضاع عدد من الموظفين، إلا أننا لا يمكن أن نجد مبرراً لبعض الأخوة العرب، وغيرهم من الأجانب الذين تم الاستغناء عنهم في بعض الوظائف، واتخذوا من الوضع الذي اجبروا عليه مبرراً للادعاء في الصحف وبعض وسائل الإعلام الالكترونية ما لم يصح عن الدولة.
 
 
وما لم يصح أيضاً عن مواقف حكوماتهم. فبعض الموظفين لم يتورع في الحديث بشكل سلبي عن الإمارات، وكال الاتهامات إليها، معتبراً أنه لم يتم النظر إلى سيرتهم العملية بشيء من التقدير وهو ما جعل بعض مؤسساتها وشركاتها تستغني عنهم بمجرد تأثرها بالأزمة. كما عمد بعضهم لإشاعة أخبار على لسان حكوماتهم التي ادعوا استياءها من عملية تسريحهم والاستغناء عن خدماتهم، وعليه ادعوا انها طلبت من الإمارات إيضاحات بشأن من تم تسريحهم وإنهاء خدماتهم من جاليتها.
 
 
وهو موقف لم يصدر من موظفين ينتمون لجنسية واحدة بل من جنسيات مختلفة لم تتأخر حكوماتهم في نفي ما نقل عنها من مواقف استنكرتها ونفتها وأكدت عدم علمها بها كما فعلت الحكومة الأردنية عندما نفت أمس على لسان وزير العمل الأردني ان تكون بلاده قد طلبت من الإمارات أي إيضاحات بشأن أوضاع العمالة الأردنية فيها.
 
 
موقف أولئك الغاضبين كشف أنهم لم يقدروا مواقف الدولة معهم في أوقات الرخاء، ولا عمق العلاقات السياسية والتاريخية والاقتصادية التي ربطت بين الإمارات ودولهم والتي بنيت في سنين وبجهود كبيرة حتى وصلت إلى ما هي عليه من قوة ضمنت تعاوناً في مختلف المجالات. لكن تلك التصرفات ممن روجوا الإشاعات والادعاءات على الإمارات وحكوماتهم صرفتهم عن النظر عميقاً إلى العلاقات الحالية باعتبارها كنزاً لابد من الحفاظ عليه وعدم التفريط به بسبب ظروف أزمة مالية طارئة لها أحكامها وظروفها.
 
 
ولابد انها ستزول وتعود الأوضاع لما كانت عليه ولما يتمناه الإماراتيون أنفسهم قبل غيرهم ممن استفاد من خير هذه الأرض. فالإمارات التي يهاجمونها ويدعون استياء حكوماتهم من قراراتها بشأن تسريح بعض العمالة هي التي استقبلت الآلاف منهم، وهي من وفرت لهم وظائف بامتيازات أمنت مستقبلهم وأبنائهم في أوطانهم التي لم يوفر عدد منها القليل مما وفرته لهم.
 
 
الإمارات هذه التي يتحدثون عنها ما كان لها لتستغني عن أحد منهم لولا ظروف الأزمة المالية التي دفعتها ودفعت دولاً أكبر منها وتفوقها في الإمكانات المادية لتسريح الآلاف من الموظفين، فلماذا يعاب على الإمارات ما أقدمت عليه؟ ومن يمنح دولاً أخرى ولو كنت عمالتها الأكثر عدداً في الإمارات حق التدخل في قرارات وطنية تهدف لحماية الوطن واقتصاده وحقوق مواطنيه؟ والسؤال الأهم لماذا قبلوا ويقبلون بالأزمة في بلدانهم في حين يرفضونها في غيرها؟
 
 
maysaghadeer@yahoo.com
 
 
 
 
 
 
أضف تعليقك 
 
 
 
 مصائب قوم عند قوم فوائد 
بصراحه استغرب من كثر ما اسمع من التهجم من قبل اللذين فقدو وظائفهم سواء من الجنسية الاجنبية او العربية ،بعد مغادرتهم للدولة وكان بلدانهم ماتعانى من الازمة المالية التى سيطرت على العالم ..فبدل الاحسان والكلمة الطيبة نجد العكس من ذلك ..فالمفروض يحمدو ربهم ليل ونهار على منح الدوله لهؤلاء مجال العمل داخل الدولة على رغم وجود ابناء الوطن عاطلين عن العمل من مختلف التخصصات وانا من اللذين يبحثون عن العمل يعد ان تخرجت من الجامعه منذ عشرة سنوات ومازلت ابحث ولم اجد عمل مناسب وهؤلاء شاركونا في ارزاقنا والامارات غير مجبرة على توظيفهم ، وانما حكوماتهم المفروض تيسر عمل لمواطنيها ..وحان الان ان تجد دولتنا وظائف للمواطنين العاطلين عن العمل بطريقة الاحلال. 
مواطنة - الإمارات 2009-04-09 05:56:05 
 
 
 
 إلى كاتبة المقال 
الرجاء في المرات القادمة عدم ذكر أمثلة بإعطاء اسم الدولة، وكذلك الرجاء التخفيف من حدة المن، فالكلام كله من… ولماذا ذكر العرب قبل الاجانب مع إن كل التشويه جاء من عندهم؟ 
عربي - الأردن 2009-04-09 08:37:02 
 
 
 
 برافوا ميساء 
صح لسانج أختي ميساء على كل كلمة كتبتيها في المقال، سبحان الله لقد نسى هذا العالم ان الامارات في يوم من الايام فتحت أحضانها لهم واستقبلتهم وآوتهم ووفرت لهم كل سبل العيش الكريمة، في وقت الأزمات تفوح الروائح العتنة والكريهة، هذه هي الشعوب العربية، ونسأل أنفسنا دائماً لماذا تقدم غيرنا وتخلفنا نحن مرة أخرى أشكرك أختى الكريمة شكراً جزيلاً على مقالك ستظل الإمارات قوية ومتميزة ورائدة بأبنائها وبناتها المخلصين 
فاطمة - الإمارات 2009-04-09 10:21:07 
 
 
 
 كلام صحيح 
الصراحة شي غريب أنه المواطن في بلاده يعامل أقل من الأجنبي صاحب الامتيازات والنفوذ وكم مرة توظفوا أجانب وغيرهم من الجنسيات العربية وشهاداتهم مزورة من أمريكا وبريطانيا وغيره من الدول اللي يبيعون شهادات للأسف كم مرة اكتشفوا دكاترة في المستشفيات والقطاع الخاص والحكومي أكثر من نص الشهادات مزورة ولا عندعم معرفة في مجال العمل وشي ثاني أنه معظم الاجانب يحصلون رواتب خيالية بشهادة ثانوية عامة بس عشانه أجنبي بيحصل راتب خيالي ليش وباقي العاطلين عن العمل مايستاهلون ومعظمهم شهادات ماجستير مو أحسن من الأجنبي اللي ماعنده شهادة ومتعين بالواسطة 
بو شهاب - الإمارات 2009-04-09 11:07:56 
 
 
 
 تعليق على المقال 
الموضوع الذي طرح يزيد العنصرية بين العرب وفيه فتنة بين العرب وذلك لفئة بسيطة من الوافدين العرب قد عبروا عن شعورهم بغضب ولم تنظري إلى باقي الفئات فالموضوع ليس عام وإنما على القلة فقط ، وأعتقد أن الأرزاق بيد الله تعالى لا يقطع رزق أحد فهو قد يفقد عمله من هنا ويحصل على الأفضل أو الاحسن أو ما يناسب نواياه من ناحية اخرى والحمدالله رب العالمين الذي يرزق من يشاء بغير حساب ، وإلى الاخت مواطنة الحاصلة على شهادة جامعية منذ 10 سنوات ولم تحصل على عمل أقول لها بأن الله لا يشارك احد في رزقه ولا أحد يأخذ رزق أحد وإنما الارزاق وزعها الله تعالى بالتسواي وبالعدل وليس شرطاً أن تكون ماديات ، والمثل يقول إسعى ياعبد وأنا أسعى معاك ، ونصيحتي لكي أن تثقي في نفسك وتقدمي في أكثر من مكان وطوري وثقفي نفسك من دورات أو اعادة قراءة الكتب الجامعية للتوفق الأكثر والله الوفق 
وليد حسن - الإمارات 2009-04-09 11:18:47 
 
 
 
 أكتبي يا اخت ميساء 
الى عربي - الأردن ومنوه حضرتك تتأمر وتطلب من الكاتبة ان تكتب او لا تكتب..وماذكرته الأخت ميساء خبر منشور في كل الجرائد 
سعيد - الإمارات 2009-04-09 11:24:26 
 
 
 
 عنوان المقال دقيق ويعكس الواقع 
نعم الإمارات قدمت الكثير لمختلف الجنسيات ولا زالت توفر وستوفر الكثير من الفرص غير أني عاتب على بعض المسؤولين المواطنين لإعطاء بعض من أولئك الفرص التي لم تتبادر في أذهانهم في بلدانهم التي أتوا منها مع ضعف في الجوانب العلمية والثقافية لذلك أرى أن أذكر المسؤولين أن يكونوا حازميين في التعامل مع هذه الفئات لأن المثل يقول (لا تعطي المرأ قدرا أعلى عن قدره سيضعك يوما تحت قدرك) ومن هذا المثل علينا أن نفرق بين من هم بذلوا جهودا نيره في كثير من المجالات ومنهم تلك الفئات الشاذه التي ينطبق ذلك المثل. 
إماراتي - الإمارات 2009-04-09 11:27:08 
 
 
 
 ماذا لو ذهب جميع العرب وغيرهم من الإمارات 
ماذا لو حدث أن قرر جميع من لا يحمل جنسية الدولة مغادرة الإمارات، قبل الإجابة رجاء تذكر بأنه لا توجد مؤسسة صغرت أم كبرت بالإمارات الحبيبة تتم إداراتها بالكامل من قبل مواطني الإمارات. 
إماراتي ولكني عربي! - الإمارات 2009-04-09 13:49:50 
 
 
 
 نعم للمواطنين فقط 
اتمنى من كل قلبي مشاهدة العنصر المواطن في جميع المجالات ومن ادنى الوظائف الى اعـلاها حيث ان المواطن هو الشخص الوحيد الــذي يعرف ثمن بلده وخيرها. 
محمد - الإمارات 2009-04-09 15:12:09 
 
 
 
 الإجابة: ستُدار جميع المؤسسات بإيدي مواطنين 
نسيت الكاتبة الإشارة إلى تسريح أبناء البلد ضمن الأعداد التي تم الاستغناء عن خدماتها، فكيف يتكلم أحد بعد هذا؟ وللأخ (إمارتي ولكني عربي) إجابة سؤلك ماذا لو قرر جميع الأجانب المغادرة؟ سيصبح الوضع طبيعياً أخيراً وسيجد كل إماراتي فرصته في تنمية بلاده وخدمتها بالشكل الذي يناسب عاداتنا وتقاليدنا، لا بالشكل الذي يناسب الأجنبي وأكبر مثال تخبط التعليم بسبب الخبراء الأجانب، وتدني القطاع الصحي بسبب الأطباء…إلى آخر الأمثلة التي لا تعد ولا تحصى على ما استفدناه من الأجانب! لماذا سنتأثر بمغادرتهم؟ وباقي دول العالم عربية وأجنبية شيدها أبناؤها بسواعدهم وفيها من تقل إمكانياته عنا بكثير؟ أم أننا خلقنا من طينة تختلف عن البشر؟ يجب أن نؤمن بقدراتنا ولا داعي للإحباط و ثقافة الاتكالية والاعتماد على الغير. 
سيف - الإمارات 2009-04-09 17:21:35 
 
 
 
 امنيات 
اولا الاخت التى تحدثت عن ان الاجانب يقاسمون الرزق نسيت ان الله هو من يقسم الارزاق ثانيا استحلفكم بالله ان تنظروا الى تلك الابراج الشاهقة و المركز التجارية المتطورة و تجيبون على سؤالى كم مواطن امارتى شارك فيها وكم منهم عمل فى حر الصيف كي يكتمل بنائها و كم منهم حمل مواد بنائها فوق راسه بل كم منهم يسهر على امنها و نظافتها اننى اتمنى ان يشعر العرب بالامتنان لما قدمته الامارات من فرص عمل كما اتمنى ان يشغر مواطنى الامارات بما قام به الجانب من بناء دولتهم 
جمال-دبى - الإمارات 2009-04-09 21:41:50 
 
 
 
 إلى الإماراتي ولكنه عربي 
منو قال لك إن الأجانب (من لا يحمل جنسية الدولة على قولتك) يشتغلون في الإمارات ببلاش، ومنو قال لك إن الأجانب يايين يشتغلون في الإمارات علشان سواد عيونك يا الإماراتي يا العربي، ليش يتغربون عن أهلهم وبلادهم ويعيشون عندنا في الحر والرطوبة والزحمة؟ عزيزي، لو هم مرتاحين في بلادهم ما كنت بتلاقيهم عندنا، ولولا التسهيلات والفرص الذهبية اللي محصلينها، حتى ما كنت بتشم ريحتهم في بلادنا. 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق